
سيناريو مكرر من مجموعة من الشركات تخطط لارتكاب عملية اغتيال بسابق الاصرار والترصد. أنا لا أتكلم عن فيلم بوليسي بل أتكلم عن خبر تقني جديد حيث قامت إل جي وسامسونج وسوني إريكسون بالتعاون مع عدد ضخم من أهم وأضخم شركات الاتصالات في العالم (24 مزود خدمة) بالإعلان عن تكوين اتحاد جديد بهدف واضح ومعلن: القضاء على سوق الآيفون
أما السلاح فهو عبارة عن سوق كبير ومفتوح يحتوي على كم هائل من التطبيقات يتفوق على متجر الآيفون الأسطوري، لحظة أليس هذا الهدف هو وراء تشكيل الاتحاد الذي تقوده جوجل متسلحة بنظام أندرويد؟
مايعنيه هذا الإتحاد هو أن الشركات ستدير سوق واحدة للبرامج لجميع الأجهزة والهواتف النقالة وهكذا تكون إدارة السوق أسهل ومكتبة البرامج أكبر بكثير لأنك ستجمع بين جميع الأسواق بتطبيقاتها من العديد من الشركات حول العالم إلى مكان واحد.
هذا الهدف هو ماوضعته 8 شركات اتصالات حين شكلت اتحاداً مشابهاً عام 2004 باسم (Open Mobile Terminal Platform) ولم يسمع عنها أحد منذ ذلك الوقت حتى الآن، هذه المرة تضاعف عدد الشركات لكن هل ستتغير النتيجة؟
السؤال الفعلي الذي تم طرحه هو كيفية عمل الاتحاد في ظل وجود شركات متنافسة تهاجم بعضها البعض إعلامياً وتسويقياً وقضائياً مثل الشركات الأمريكية AT&T و Verizon و Sprint والتي تربط بينهم علاقات تعتبر الأكثر توتراً من بين الشركات التقنية.
تمت تسمية الاتحاد بـ wholesale App community وهذا هو موقعه الرسمي
هذا المشروع سيوفر فرص نجاح أكبر لأنظمة تشغيل قد تكون ممتازة لكن ضعف تسويقها وقلة برامجها يجعل من الصعب اقتنائها كما أن هذا الأمر سيسهل على المطورين توفير برمجياتهم لمجموعة من أنظمة التشغيل بجهد أقل بكثير، وبهذا سيتحقق التعادل في الفرص على مستوى الأنظمة فلا ينجح نظام تشغيل على البقية فقط لكثرة برامجه.
أعتقد أن الفكرة رائعة لكن العبرة بالتطبيق