حذر من خدعة توريط الأساقفة
كتب ـ عبدالوهاب شعبان: احتشد 5 آلاف قبطي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء الماضي لحضور أول عظة للبابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عقب عودته من رحلة علاجية قصيرة بالولايات المتحدة وانطلقت الزغاريد والهتافات المؤيدة »بنحبك يابابا، بنحبك يابابا«. وفاجأ الحضور البابا بسؤال نصه »سمعنا أن هناك اتفاقاً بين عدد من أعضاء المجمع المقدس لتغيير لائحة 1957 التي تنظم انتخاب البطريرك، فهل يتم هذا الأمر بعلمك أم أن هناك مؤامرة علي الكنسية«؟ ورد البابا »محدش أخذ رأيي في تعديل لائحة انتخاب البطريرك، والقرار بيد المجمع المقدس بالكامل والموافقة لابد أن تكون بالإجماع« مشددا علي أنه وحده ـ أي المجمع ـ المنوط بالقرارات الكنيسة وليس غيره، وقال أن أي حديث خارج المجمع »باطل« وربما يكون فيه خديعة لتوريط الأساقفة في أحاديث جانبية سواء بالترهيب أو التهديد أو التخويف ـ »وانزعج »البابا« من سؤال آخر بشأن صدور قرار من المجمع باستبعاد الأساقفة المساعدين، وأكد أنه لا يحتاج قرارا للمجمع وأن الأمر بيده فقط، ورفض نفي أو تأكيد صحة المعلومة. ورداً علي سؤال حول العمل بصالة قمار بأحد الفنادق، قال البابا »ولسه فاكر تسأل شغلك حلال ولا حرام«، أطلب أن يتم تحويلك لعمل آخر بعد 7 سنوات بعد أن أصبحت خبير قمار. وأوضح البابا أن الفرق بين ماء اللقان وماء المعمودية، أن الأول يختص بغفران الخطايا، أما الثاني فهو لغفران الخطيئة الأصلية »خطيئة آدم عليه السلام« وأكد أن الغفران لابد أن يقترن بالتوبة، وأن العذراء احتاجت للتوبة بعد أن أنجبت المسيح ـ عليه السلام وطلبت إحدي الأمهات »كلمة منفعة« من البابا لابنتها التي ترفض المتقدمين للزواج منها فقال لها يا ابنتي كل ما العمر يكبر الفرص هاتقل. وتساءل البعض حول التصريح لمرتلي الكنيسة بارتداء الروب الأسود زياً للصلاة داخل الكنيسة، وأوضح البابا أن المرتلين لهم زي »تونيا« وقال: »أخشي أن يظنوا أنهم أصبحوا قساوسة«. يذكر أن القانون المنظم لعملية انتخاب البابا صدر عام 1957 وتحديدا بعد وفاة الأنبا يوساب بعام.. وتم علي أساسه انتخاب البابا كيرلس السادس عام 1959 وانتخب علي أساسه أيضا البابا شنودة.. وتنص لائحته علي قيد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في كشوف. وهم أعضاء المجمع المقدس المكون من الأساقفة علي مستوي الجمهورية وعددهم 74 أسقفاً منهم 13 أسقفاً عاما بلا أبرشية.. إضافة الي 12 مطرانا و39 أسقفا لأبرشيات 9 رؤساء أديرة الي جانب أساقفة المهجر وعددهم 15 أسقفاً.. ويضاف الي هؤلاء الأراخنة ممثلون للمطرانيات. وهم وجهاء الأقباط في المدينة الواقع بها المطرانية.. ويبلغ عدد المطرانيات 60 مطرانية علي مستوي الجمهورية ويتم اختيار 12 من الأراخنة من كل مطرانية وهو ما يعني أن عدد من يختارون البابا القادم لن يتجاوز الألفي ناخب بالرغم من وجود 10 ملايين مسيحي مصري بحسب تقديرات الكنيسة.. أما بالنسبة لمن له حق الترشيح لمنصب البابا فإن القانون يقصر الترشيح علي الرهبان فقط وألا تقل سن المرشح عن 40 عاما.. ويمنع القانون ترشيح الأساقفة مع استثناء الأساقفة العامين.. ويتم تصويت أعضاء المجمع المقدس علي المرشحين علي أن تجري قرعة بين أكثر ثلاثة مرشحين حصولا علي الأصوات لاختيار أحدهم.. حيث توضع أسماء الرهبان الثلاثة أصحاب الأصوات الأعلي في صندوق صغير يتم وضعه في غرفة مظلمة ثم يدخل طفل صغير إلي الغرفة ليختار ورقة من بين الورقات الثلاث يكون صاحبها هو البابا الجديد والذي يخطر به المجمع المقدس الحكومة ليصدر مرسوم جمهوري باعتماده بابا لكنيسة الإسكندرية وبطريركا للكرازة المرقسية.

كتب ـ عبدالوهاب شعبان: احتشد 5 آلاف قبطي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء الماضي لحضور أول عظة للبابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عقب عودته من رحلة علاجية قصيرة بالولايات المتحدة وانطلقت الزغاريد والهتافات المؤيدة »بنحبك يابابا، بنحبك يابابا«. وفاجأ الحضور البابا بسؤال نصه »سمعنا أن هناك اتفاقاً بين عدد من أعضاء المجمع المقدس لتغيير لائحة 1957 التي تنظم انتخاب البطريرك، فهل يتم هذا الأمر بعلمك أم أن هناك مؤامرة علي الكنسية«؟ ورد البابا »محدش أخذ رأيي في تعديل لائحة انتخاب البطريرك، والقرار بيد المجمع المقدس بالكامل والموافقة لابد أن تكون بالإجماع« مشددا علي أنه وحده ـ أي المجمع ـ المنوط بالقرارات الكنيسة وليس غيره، وقال أن أي حديث خارج المجمع »باطل« وربما يكون فيه خديعة لتوريط الأساقفة في أحاديث جانبية سواء بالترهيب أو التهديد أو التخويف ـ »وانزعج »البابا« من سؤال آخر بشأن صدور قرار من المجمع باستبعاد الأساقفة المساعدين، وأكد أنه لا يحتاج قرارا للمجمع وأن الأمر بيده فقط، ورفض نفي أو تأكيد صحة المعلومة. ورداً علي سؤال حول العمل بصالة قمار بأحد الفنادق، قال البابا »ولسه فاكر تسأل شغلك حلال ولا حرام«، أطلب أن يتم تحويلك لعمل آخر بعد 7 سنوات بعد أن أصبحت خبير قمار. وأوضح البابا أن الفرق بين ماء اللقان وماء المعمودية، أن الأول يختص بغفران الخطايا، أما الثاني فهو لغفران الخطيئة الأصلية »خطيئة آدم عليه السلام« وأكد أن الغفران لابد أن يقترن بالتوبة، وأن العذراء احتاجت للتوبة بعد أن أنجبت المسيح ـ عليه السلام وطلبت إحدي الأمهات »كلمة منفعة« من البابا لابنتها التي ترفض المتقدمين للزواج منها فقال لها يا ابنتي كل ما العمر يكبر الفرص هاتقل. وتساءل البعض حول التصريح لمرتلي الكنيسة بارتداء الروب الأسود زياً للصلاة داخل الكنيسة، وأوضح البابا أن المرتلين لهم زي »تونيا« وقال: »أخشي أن يظنوا أنهم أصبحوا قساوسة«. يذكر أن القانون المنظم لعملية انتخاب البابا صدر عام 1957 وتحديدا بعد وفاة الأنبا يوساب بعام.. وتم علي أساسه انتخاب البابا كيرلس السادس عام 1959 وانتخب علي أساسه أيضا البابا شنودة.. وتنص لائحته علي قيد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في كشوف. وهم أعضاء المجمع المقدس المكون من الأساقفة علي مستوي الجمهورية وعددهم 74 أسقفاً منهم 13 أسقفاً عاما بلا أبرشية.. إضافة الي 12 مطرانا و39 أسقفا لأبرشيات 9 رؤساء أديرة الي جانب أساقفة المهجر وعددهم 15 أسقفاً.. ويضاف الي هؤلاء الأراخنة ممثلون للمطرانيات. وهم وجهاء الأقباط في المدينة الواقع بها المطرانية.. ويبلغ عدد المطرانيات 60 مطرانية علي مستوي الجمهورية ويتم اختيار 12 من الأراخنة من كل مطرانية وهو ما يعني أن عدد من يختارون البابا القادم لن يتجاوز الألفي ناخب بالرغم من وجود 10 ملايين مسيحي مصري بحسب تقديرات الكنيسة.. أما بالنسبة لمن له حق الترشيح لمنصب البابا فإن القانون يقصر الترشيح علي الرهبان فقط وألا تقل سن المرشح عن 40 عاما.. ويمنع القانون ترشيح الأساقفة مع استثناء الأساقفة العامين.. ويتم تصويت أعضاء المجمع المقدس علي المرشحين علي أن تجري قرعة بين أكثر ثلاثة مرشحين حصولا علي الأصوات لاختيار أحدهم.. حيث توضع أسماء الرهبان الثلاثة أصحاب الأصوات الأعلي في صندوق صغير يتم وضعه في غرفة مظلمة ثم يدخل طفل صغير إلي الغرفة ليختار ورقة من بين الورقات الثلاث يكون صاحبها هو البابا الجديد والذي يخطر به المجمع المقدس الحكومة ليصدر مرسوم جمهوري باعتماده بابا لكنيسة الإسكندرية وبطريركا للكرازة المرقسية.