على صعيد آخر، توقفت الاوساط السياسية عند الموقف الذي اعلنه رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم والذي لمح فيه الى امكان حصول الانتخابات البلدية على اساس القانون القديم اذا حصل توافق حيال هذا الامر ودعوة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون الــى طــرح الثقة بــه، وســألــت مــا اذا كان هناك توجه حقيقي لتأجيل الانتخابات لاكثر من سبب وسبب فيما كــل طــرف يــرمــي الــكــرة على الآخرعلما ان رئيس الحكومة اكد ان نسبة تأجيل الانتخابات البلدية هي صفر في المئة. | ونقل النواب عن رئيس المجلس النيابي تــشــديــده على التنظيم والتنسيق بين اللجان الثلاث وإذا ما حصل تباين في المواقف بين هذه اللجان سيصار لاحقا الى الدعوة الى جلسة للجان المشتركة. وإذ أشار الى الوقت الطويل الذي أخذته الحكومة في مناقشة المشروع، قال بري إنّ المجلس لا يريد الابطاﺀ ولا التسرّع فــي درســـه وهـــو حــريــص عــلــى أن يتعاطى مع هذا الموضوع بمسؤولية الا أنّ ذلك لا يعني سلق الأمور. ونقل النواب عنه ايضا ان صفة المعجل لمشاريع القوانين لا تعني ألا يقوم المجلس بعمله وألا تأخذ اللجان دورها في درس المشاريع فالقرار في هذا الشأن هو للمجلس. على صعيد آخــر اشــارت مصادر مــواكــبــة لـــزيـــارة رئــيــس الحكومة الــى المانيا الــى ان الحريري عرض للمسؤولين الالـــمـــان بالتفصيل وجهة نظره ازاﺀ الدور الالماني البالغ الاهمية بالنسبة الى لبنان وخصوصا مــن زاويــــة مشاركتها فــي قــوات "اليونيفيل" والاهم انه شرح موقفه من التهديدات الاسرائيلية للبنان الامر الذي حدا بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بعد المحادثات الى اعلان ما اعلنته لجهة الطمأنة الى ان لا عــدوان اسرائيليا على لبنان راهنا واطلاق موقف متشدد جدا من موضوع الاستيطان، وهو امر مستجد في تاريخ العلاقات الحديثة بين المانيا واسرائيل. ولفتت المصادر الـــى ان الــتــوافــق تــم عــلــى تــبــادل الزيارات والاجتماعات بين مسؤولي البلدين للتنسيق في سبل تقديم الــمــســاعــدات الالــمــانــيــة فــي مجال توسيع برامج التدريب لقوى الامن والجيش اللبناني وقد كلفت الحكومة الوزير جان اوغاسبيان متابعة هذا الامــر مــع الحكومة الالمانية التي قدمت معدات لوجستية تتضمن آلات سكانر متطورة جــدا لمراقبة الحدود، كونه يتولى رئاسة لجنة الحدود اللبنانية –السورية. |