لبيت الأبيض يبحث خطة جديدة للمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية
نفي الرئيس الأمريكي باراك اوباما وجود ازمة بين الولايات المتحدة واسرائيل رغم حدة التصريحات المتبادلة بين الحليفين بشأن قرار الدولة العبرية بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة. وردا علي سؤال لقناة فوكس نيوز حول وجود ازمة، قال اوباما: "لا، مشددا علي ان الولايات المتحدة تقيم علاقة خاصة مع اسرائيل لن تتلاشي". واضاف ان اسرائيل من اقرب حلفاء واشنطن موضحا أن الأصدقاء يختلفون في بعض الأحيان. وعلي نفس الصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الوزيرة هيلاري كلينتون لا تزال تنتظر ردا رسميا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو علي الاحتجاجات الامريكية بشأن الاستيطان في المدينة المقدسة . وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر قبل مغادرة كلينتون الي موسكو للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط، إن بلاده لا تزال تنتظر ردا. لم يصل بعد. واعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان نتنياهو اتصل بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن، دون توضيح مضمون محادثاتهما. وفي وقت لاحق، اكد مسئول في البيت الأبيض ان هذا الاتصال الهاتفي حصل فعلا، مكتفيا بالقول دون الكشف عن هويته انه يدخل في إطار المفاوضات الجارية. واعلن مسئول فلسطيني بارز ان الموفد الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل سيصل الي المنطقة بعد غد الأحد في زيارة كان قد تم ارجاؤها وسط خلاف بين واشنطن واسرائيل. واضاف ان ميتشل سيأتي لبحث اخر تطورات الوضع مع القيادة الفلسطينية والرد الاسرائيلي علي الطلب الفلسطيني وقف مشاريع الاستيطان. وكان من المقرر اساسا ان يجري ميتشل هذا الاسبوع محادثات في اسرائيل والضفة الغربية، لكن زيارته ارجئت بعد اعلان اسرائيل موافقتها علي مشروع بناء مساكن جديدة لمستوطنين في القدس الشرقية. كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان البيت الابيض يدرس اقتراح خطة امريكية تشكل اساسا للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية في مواجهة الخلاف الدبلوماسي مع اسرائيل. وأشارت إلي أن مسئولين امريكيين يتساءلون حول التزام حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في محادثات السلام، بعدما اعلنت عن مشاريع لبناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين في القدس المحتلة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الي المنطقة. واضافت ان الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة الذي بدأ قبل اكثر من اسبوع، دفع ايضا بمسئولين امريكيين الي المطالبة بتغيير للنهج الأمريكي لحل النزاع. ونقلت عن مسئول في الإدارة أن الوضع القائم الحالي لن يؤدي إلي نتائج، ولن يقود إلي أي مكان. واضافت الصحيفة انه اذا كان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيعرض اقتراحه الخاص الذي يكمله بخرائط للاراضي، فلن يحصل ذلك قبل ان يكون المبعوث الامريكي الخاص إلي الشرق الأوسط جورج ميتشل قد اجري مفاوضات غير مباشرة لعدة اشهر بين الطرفين. وأعرب مسئول أمريكي عن أمله في أن يظهر الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط الدعم الدولي للمفاوضات غير المباشرة التي تحاول الولايات المتحدة الدفع بها بين اسرائيل والفلسطينيين. واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي للصحفيين المرافقين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اثناء سفرها الي موسكو حيث اجتماع اللجنة الرباعية أمس واليوم انها ستكون فرصة حسنة لابداء الدعم الدولي لجهود الدفع بالمفاوضات غير المباشرة وتحريك عملية السلام. وشدد عضو في وفد الوزيرة الأمريكية علي ان اجتماع موسكو سيتيح للجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا)، تقييم الوضع ومناقشة الوضع الانساني في قطاع غزة بحضور الممثلة العليا لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية كاثرين اشتون التي تزور المنطقة حاليا والامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي سيليها بعد اجتماع العاصمة الروسية. ويفترض ايضا ان تعكف اللجنة الرباعية علي بحث الجهود من اجل بناء المؤسسات الفلسطينية والوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.

نفي الرئيس الأمريكي باراك اوباما وجود ازمة بين الولايات المتحدة واسرائيل رغم حدة التصريحات المتبادلة بين الحليفين بشأن قرار الدولة العبرية بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة. وردا علي سؤال لقناة فوكس نيوز حول وجود ازمة، قال اوباما: "لا، مشددا علي ان الولايات المتحدة تقيم علاقة خاصة مع اسرائيل لن تتلاشي". واضاف ان اسرائيل من اقرب حلفاء واشنطن موضحا أن الأصدقاء يختلفون في بعض الأحيان. وعلي نفس الصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الوزيرة هيلاري كلينتون لا تزال تنتظر ردا رسميا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو علي الاحتجاجات الامريكية بشأن الاستيطان في المدينة المقدسة . وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر قبل مغادرة كلينتون الي موسكو للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط، إن بلاده لا تزال تنتظر ردا. لم يصل بعد. واعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان نتنياهو اتصل بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن، دون توضيح مضمون محادثاتهما. وفي وقت لاحق، اكد مسئول في البيت الأبيض ان هذا الاتصال الهاتفي حصل فعلا، مكتفيا بالقول دون الكشف عن هويته انه يدخل في إطار المفاوضات الجارية. واعلن مسئول فلسطيني بارز ان الموفد الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل سيصل الي المنطقة بعد غد الأحد في زيارة كان قد تم ارجاؤها وسط خلاف بين واشنطن واسرائيل. واضاف ان ميتشل سيأتي لبحث اخر تطورات الوضع مع القيادة الفلسطينية والرد الاسرائيلي علي الطلب الفلسطيني وقف مشاريع الاستيطان. وكان من المقرر اساسا ان يجري ميتشل هذا الاسبوع محادثات في اسرائيل والضفة الغربية، لكن زيارته ارجئت بعد اعلان اسرائيل موافقتها علي مشروع بناء مساكن جديدة لمستوطنين في القدس الشرقية. كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان البيت الابيض يدرس اقتراح خطة امريكية تشكل اساسا للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية في مواجهة الخلاف الدبلوماسي مع اسرائيل. وأشارت إلي أن مسئولين امريكيين يتساءلون حول التزام حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في محادثات السلام، بعدما اعلنت عن مشاريع لبناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين في القدس المحتلة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الي المنطقة. واضافت ان الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة الذي بدأ قبل اكثر من اسبوع، دفع ايضا بمسئولين امريكيين الي المطالبة بتغيير للنهج الأمريكي لحل النزاع. ونقلت عن مسئول في الإدارة أن الوضع القائم الحالي لن يؤدي إلي نتائج، ولن يقود إلي أي مكان. واضافت الصحيفة انه اذا كان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيعرض اقتراحه الخاص الذي يكمله بخرائط للاراضي، فلن يحصل ذلك قبل ان يكون المبعوث الامريكي الخاص إلي الشرق الأوسط جورج ميتشل قد اجري مفاوضات غير مباشرة لعدة اشهر بين الطرفين. وأعرب مسئول أمريكي عن أمله في أن يظهر الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط الدعم الدولي للمفاوضات غير المباشرة التي تحاول الولايات المتحدة الدفع بها بين اسرائيل والفلسطينيين. واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي للصحفيين المرافقين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اثناء سفرها الي موسكو حيث اجتماع اللجنة الرباعية أمس واليوم انها ستكون فرصة حسنة لابداء الدعم الدولي لجهود الدفع بالمفاوضات غير المباشرة وتحريك عملية السلام. وشدد عضو في وفد الوزيرة الأمريكية علي ان اجتماع موسكو سيتيح للجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا)، تقييم الوضع ومناقشة الوضع الانساني في قطاع غزة بحضور الممثلة العليا لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية كاثرين اشتون التي تزور المنطقة حاليا والامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي سيليها بعد اجتماع العاصمة الروسية. ويفترض ايضا ان تعكف اللجنة الرباعية علي بحث الجهود من اجل بناء المؤسسات الفلسطينية والوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.