ولا يزال من الممكن أن يخسر علاوي الذي كان رئيسا لوزراء الحكومة العراقية المؤقتة بين عامي 2004 - 2005 تقدمه بهامش ضيق على المالكي الذي حققت قائمته تقدما في سبع محافظات من بين 18 محافظة من بينهما بغداد والبصرة اللتين تمثلان جائزة انتخابية.
ولكن بغض النظر عن النتيجة النهائية للانتخابات فان الاداء القوي لعلاوي لاسيما في أوساط السنة المستائين من سيطرة الاحزاب الدينية الشيعية منذ عام 2003 ستكون له اثار واضحة بالنسبة لتشكيل الحكومة القادمة والاستقرار في العراق بمجرد انسحاب القوات الامريكية.
وتتقدم قائمة العراقية العلمانية وغير الطائفية التي يتزعمها علاوي في خمس محافظات ويتقدم على مستوى البلاد بفارق تسعة الاف صوت فقط. ويتخلف عن قائمتي الصدارة قائمة الائتلاف الوطني العراقي الشيعية والاحزاب الكردية التي تهيمن على الشمال الكردي.
ومن المبكر للغاية معرفة من ستضمه الحكومة الائتلافية العراقية القادمة كما أن المفاوضات المشحونة التي ستستمر لاسابيع أو أشهر قادمة قد تصبح مشحونة أكثر اذا طعن الخاسرون في نتائج الانتخابات وهو ما يشير اليه تقارب نتائج السباق المحتدم.
وقال علي الديب وهو حليف مقرب للمالكي ان موظفين في الانتخابات أبلغوا قائمة ائتلاف دولة القانون أنه يجري التلاعب في الاصوات لصالح منافس رفض أن يكشف عن اسمه. وطالبت الكتلة باعادة فرز الاصوات في بغداد حيث يتقلص التقدم الذي حققه المالكي بشكل مستمر.
وقال الديب "نستطيع فقط عندما تظهر نتائج اعادة العد والفرز أن نقول ان النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات كانت دقيقة او لا."
وقالت المفوضية ان فرز الاصوات نزيه ويتضمن مراجعات متعددة لمنع التلاعب.