اشتباكات في القدس بين الشرطة الاسرائيلية ومحتجين فلسطينيين

قام الفلسطينيون باحتجاجات عنيفة في القدس يوم الثلاثاء وألغى مبعوث السلام الامريكي جورج ميتشل زيارة مقررة للمنطقة مع اشتداد التوتر بين الولايات المتحدة واسرائيل بسبب خطط الاستيطان الاسرائيلية.

واشتبكت الشرطة الاسرائيلية مع مئات من رماة الحجارة الفلسطينيين في عدة مواقع بالقدس الشرقية وأطلقت الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية.

وقال محتج خلال مواجهة عند نقطة تفتيش عسكرية اسرائيلية تعيد الى الاذهان الايام الاولى للانتفاضة الفلسطينية التي بدأت عام 2000 "نحن نلقي الحجارة لانها كل ما لدينا والوضع في القدس خطير."

وذكر مسؤولون طبيون أن 40 فلسطينيا على الاقل عولجوا في المستشفيات في أخطر تفجر للعنف في القدس الشرقية منذ أشهر. وقالت الشرطة ان 15 من أفرادها أصيبوا وألقي القبض على 60 شخصا.

ويمثل العنف تحديا اخر لجهود الولايات المتحدة لاحياء محادثات السلام التي توقفت منذ ديسمبر كانون الاول عام 2008 والتي كانت ستستأنف في شكل مفاوضات غير مباشرة بوساطة امريكية.

وأغضبت اسرائيل الفلسطينيين وأثارت توترا مع واشنطن باعلانها الاسبوع الماضي عن خطط لبناء 1600 منزل للمستوطنين في جزء من الضفة الغربية ضمته لمدينة القدس.

ووصف سفير اسرائيل في واشنطن النزاع بأنه "أزمة ذات أبعاد تاريخية" في العلاقات الثنائية الوثيقة عادة. لكن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي شكت الاسبوع الماضي بشأن سلوك اسرائيل " المهين" سلكت مسارا تصالحيا فيما يبدو يوم الثلاثاء.

وقالت كلينتون في افادة صحفية "لدينا التزام مطلق بأمن اسرائيل. ولدينا رباط وثيق لا انفصام له بين الولايات المتحدة واسرائيل."

وقالت ان البلدين ملتزمان بحل الدولتين لاسرائيل والفلسطينيين مضيفة "نحن نتفق في الايمان بقيم مشتركة والالتزام بمستقبل ديمقراطي للعالم وكلانا ملتزمان بحل اقامة دولتين" لاسرائيل والفلسطينيين