وقالت كلينتون في افادة صحفية "لدينا التزام مطلق بأمن اسرائيل. ولدينا رباط وثيق لا انفصام له بين الولايات المتحدة واسرائيل."
وتمثل تصريحات كلينتون تحولا بعد أن تحدثت الولايات المتحدة على مدى ايام بلهجة مشددة في أعقاب اعلان اسرائيل الاسبوع الماضي عزمها الموافقة على مشروع لبناء وحدات سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية. وقد اثارت هذه الخطوة غضب الفلسطينيين وأحبطت الامال في استئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط.
وكانت الوزيرة الامريكية وصفت الاعلان الاسرائيلي قبل بضعة أيام بأنه "اهانة" لكنها رفضت يوم الثلاثاء ما تردد عن أن العلاقات الامريكية الاسرائيلية تمر بأسوأ أزمة منذ عقود.
وقالت كلينتون "نحن نتفق في الايمان بقيم مشتركة والالتزام بمستقبل ديمقراطي للعالم وكلانا ملتزمان بحل اقامة دولتين" لاسرائيل والفلسطينيين. وأضافت "لكن هذا لا يعني اننا سنتفق (في كل شيء). نحن لا نتفق مع اي من شركائنا الدوليين في كل شيء."
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل ألغى زيارته للمنطقة في الوقت الراهن. وقال المتحدث باسم الوزارة جي بي كرولي ان ميتشل سيلتقي بمسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين "في أقرب وقت ممكن" ولكن ليس قبل اجتماع اللجنة الرباعية في موسكو يومي الخميس والجمعة كما كان يعتزم.
وكان من المقرر أن يتوجه ميتشل الى الشرق الاوسط يوم الاثنين لمواصلة المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
وتأمل الولايات المتحدة أن تكون المحادثات غير المباشرة خطوة أولى نحو استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين التي توقفت قبل أكثر من عام.
وكان مسؤولون أمريكيون قالوا ان واشنطن طلبت من حكومة نتنياهو اتخاذ خطوات لم تحددها كي تظهر علنا التزامها بعملية السلام وقالت كلينتون يوم الثلاثاء ان المناقشات بهذا الشأن مستمرة.