المتطرف "ليبرمان" يرفض دعوات المجتمع الدولي لتجميد الاستيطان
لقي عامل أجنبي مصرعه في سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة علي جنوب اسرائيل. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ سقط في كيبوتز نيتيف هعاسرا علي بعد بضعة كيلومترات عن قطاع غزة. ولم تؤكد المتحدثة علي الفور مقتل رجل متأثرا بجروحه، مضيفة ان هذا هو ثالث صاروخ يطلق علي اسرائيل من قطاع غزة منذ مساء الاربعاء. يتزامن الهجوم مع زيارة تقوم بها كاترين الشتون الممثل لسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الي قطاع غزة. ورفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القيود المشددة التي فرضتها في الأيام الماضية علي دخول الفلسطينيين للبلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة ، لكنها أبقت علي إجراءاتها المشددة علي بوابات البلدة والمسجد الأقصي المبارك ومحيطهما. وواصلت سلطات الاحتلال عمليات انتشار عناصر جنودها وشرطتها في كافة أنحاء مدينة القدس وخاصة في الشوارع والطرقات والأسواق داخل القدس القديمة ومحيط أسوارها من الخارج. وتجوب دوريات عسكرية وشرطية مشتركة الشوارع الرئيسية وسط الانتشار المكثف لعناصر الشرطة والجيش والوحدات الخاصة تحسبا لتجدد المواجهات مع الفلسطينيين الغاضبين من افتتاح ما يسمي كنيس الخراب اليهودي علي بعد أمتار من المسجد الأقصي المبارك والهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الشرسة الهادفة لتهويد القدس. كما واصلت شرطة الاحتلال حملات الدهم الواسعة لمنازل الفلسطينيين في أحياء وبلدات المدينة المقدسة. واعتقلت خلالها مجموعة جديدة من الفتيان والشبان علي خلفية المشاركة في أحداث الاحتجاجات الغاضبة من أجل القدس. ورفض وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان دعوات المجتمع الدولي إلي تجميد الاستيطان اليهودي في القدس المحتلة، واصفا اياها بانها غير منطقية. وأعرب في تصريح صحفي مع كاترين أشتون الممثل الأعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عن اعتقاده بأن هذا المطلب يشكل بطرق مختلفة، فرصة للمجتمع الدولي للانقضاض علي اسرائيل ولكي يمارس الضغوط علي اسرائيل ويطالب باشياء غير منطقية. وشبه الأمر كما لو منع العرب في القدس الشرقية من شراء منازل في القدس الغربية، فيقال ان اسرائيل دولة فصل عنصري. واكتفت اشتون بالإعراب عن املها في ان تبدا المباحثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين في اقرب وقت.

لقي عامل أجنبي مصرعه في سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة علي جنوب اسرائيل. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ سقط في كيبوتز نيتيف هعاسرا علي بعد بضعة كيلومترات عن قطاع غزة. ولم تؤكد المتحدثة علي الفور مقتل رجل متأثرا بجروحه، مضيفة ان هذا هو ثالث صاروخ يطلق علي اسرائيل من قطاع غزة منذ مساء الاربعاء. يتزامن الهجوم مع زيارة تقوم بها كاترين الشتون الممثل لسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الي قطاع غزة. ورفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القيود المشددة التي فرضتها في الأيام الماضية علي دخول الفلسطينيين للبلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة ، لكنها أبقت علي إجراءاتها المشددة علي بوابات البلدة والمسجد الأقصي المبارك ومحيطهما. وواصلت سلطات الاحتلال عمليات انتشار عناصر جنودها وشرطتها في كافة أنحاء مدينة القدس وخاصة في الشوارع والطرقات والأسواق داخل القدس القديمة ومحيط أسوارها من الخارج. وتجوب دوريات عسكرية وشرطية مشتركة الشوارع الرئيسية وسط الانتشار المكثف لعناصر الشرطة والجيش والوحدات الخاصة تحسبا لتجدد المواجهات مع الفلسطينيين الغاضبين من افتتاح ما يسمي كنيس الخراب اليهودي علي بعد أمتار من المسجد الأقصي المبارك والهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الشرسة الهادفة لتهويد القدس. كما واصلت شرطة الاحتلال حملات الدهم الواسعة لمنازل الفلسطينيين في أحياء وبلدات المدينة المقدسة. واعتقلت خلالها مجموعة جديدة من الفتيان والشبان علي خلفية المشاركة في أحداث الاحتجاجات الغاضبة من أجل القدس. ورفض وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان دعوات المجتمع الدولي إلي تجميد الاستيطان اليهودي في القدس المحتلة، واصفا اياها بانها غير منطقية. وأعرب في تصريح صحفي مع كاترين أشتون الممثل الأعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عن اعتقاده بأن هذا المطلب يشكل بطرق مختلفة، فرصة للمجتمع الدولي للانقضاض علي اسرائيل ولكي يمارس الضغوط علي اسرائيل ويطالب باشياء غير منطقية. وشبه الأمر كما لو منع العرب في القدس الشرقية من شراء منازل في القدس الغربية، فيقال ان اسرائيل دولة فصل عنصري. واكتفت اشتون بالإعراب عن املها في ان تبدا المباحثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين في اقرب وقت.