وعندما سئل عن تقارير بوسائل الاعلام تقول ان ليبرمان حث الامين العام بأن يكون أكثر حيادا مع اسرائيل ابلغ بان الصحفيين "شعرت بالانزعاج لمجرد الاعلان من جانب واحد".
واضاف بان الذي بدا عليه الاستياء بوضوح "هذا أمر مؤسف".
وتابع "السلوك الدبلوماسي الطبيعي هو أن تتفق مسبقا" على الكشف عن المعلومات الواردة في مثل هذه المحادثات الهاتفية لوسائل الاعلام.
وأضاف بان ان الهدف من هذا السلوك هو "الحفاظ على السرية ومراعاة الحساسيات الدبلوماسية والسياسية".
كان موقع (واي نت) الاخباري الاسرائيلي على شبكة الانترنت Ynet قد ذكر ان ليبرمان ابلغ بان في تلك المحادثة الهاتفية بأن اسرائيل اتخذت عددا من الخطوات الايجابية لتحسين فرص السلام مع الفلسطينيين وتتوقع نهجا بناء وموضوعيا أكثر من المجتمع الدولي.
وقال الموقع الاخباري ان من بين الخطوات التي اتخذتها اسرائيل ولم تحظ بالاشادة الكافية التي أبلغها ليبرمان للامين العام للامم المتحدة قيامها بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية ورفع نقاط تفتيش ولفتات أخرى ولم يكن الرد في المقابل سوى مزيد من الشكوى والضغط على اسرائيل.
وأكد مصدر سياسي اسرائيلي في القدس ان تقرير الموقع الاخباري صحيح ودقيق.