تحظى دراسة جزيئات "نيترينو" في أيامنا هذه بأهمية بالغة من قبل علماء الفيزياء في جميع انحاء العالم. المرصد الفيزيائي الفريد الذي يقع في جمهورية قبردين-بلقار الروسية، يتخصص في تحليل هذه الجزيئات ودورها في تشكيل الكون بكل ما فيه.
وقد تم اكتشاف جزيئات "نيترينو" المتناهية الصغر في خمسينيات القرن الماضي، والملايين منها تمر عبر أجسام الكائنات الحية كل ثانية بلا أي تأثير مضر.
