ليس كشف الأسرار من خصال أجهزة الاستخبارات، لكن ثمة في إسرائيل من يُعلن إنجازاته العلمية، ما يُمكّن من معرفة بعض القدرات الأمنية. وفي عام 2003، كشف 3 باحثين إسرائيليّين عن تمكّنهم من حل شيفرات الاتصالات الخلوية، مع ما يعنيه ذلك من قدرة على التحكم في شبكات الهاتفحسن عليقرغم الكشف الأمني المتواصل عن الخروق الإسرائيلية لقطاع الاتصالات اللبناني، لا تزال الطبقة السياسية في لبنان تتعامل بخفة مع هذه الوقائع. بعض من اقتنعوا بذلك، لا يزالون قاصرين (أو مقصّرين) عن القيام بالإجراءات اللازمة لحماية قطاع الاتصالات اللبناني، أو لتحديد كامل ما تمكّن الإسرائيليون من القيام به حتى اليوم. لكن بعض السياسيين اللبنانيين لا يزالون مشكّكين في أصل الفكرة. ولم يتراجع هذا التشكيك، رغم ما كشفته الهيئة المنظمة للاتصالات ووزارة الاتصالات في المؤتمر الصحافي الذي دعت إليه لجنة الاتصالات النيابيّة، الشهر الماضي.وإذا كانت أيّ «وقائع» في لبنان تخضع لحسابات سياسية لبنانية تحوّل الأرقام إلى مجرد وجهة نظر، فإن الكلام الإسرائيلي في هذا المجال واضح وجليّ، ويعود إلى أكثر من سبع سنوات خلت،
قــــرأة الـمــزيــد