سوريا إلى أين؟ ..بين الاحتجاجات ووعود الإصلاح

تعاملت السلطة السورية منذ البداية بمنطق القوة مع المحتجين المطالبين بالحرية، فقمعت الاحتجاجات بقسوة شديدة وقُتل وجُرح العشرات برصاص قوات الأمن السورية، ومدنيين تقول الحكومة إنهم "مندسون"، بينما يقول المحتجون إنهم "بلطجية" النظام ورجال أمن بلباس مدني.



ومع اشتداد موجة الاحتجاجات اضطرت القيادة السورية إلى الخروج عن صمتها، فعقدت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري، مؤتمراً صحفياً أعلنت فيه عن جملة قرارات للقيادة القطرية لحزب البعث تتضمن إجراء بعض الإصلاحات وزيادة رواتب الموظفين في الدولة، وبعدها صرح نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع، بأن الأسد سيلقي خطاباً يعلن فيها عن أشياء "ستسعد المواطنين"، ما بعث بعض التفاؤل لدى الناس والكثير من المراقبين، الذين توقعوا أن يعلن الأسد عن قرارات تتضمن الاستجابة لمطالب المحتجين المتعلقة بالحرية، وأبرزها
قــــرأة الـمــزيــد